استقبل وزير الأشغال العامّة والنّقل فايز رسامني في مكتبه، الممثّلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بليرتا أليكو، على رأس وفد مرافق.
وجرى خلال اللّقاء البحث في أوجه التعاون القائم بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسبل تطويره بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في لبنان. كما تمّ التطرّق إلى المشاريع المشتركة الّتي يواكبها البرنامج بالتنسيق مع الوزارة، لا سيّما تلك الهادفة إلى تحسين البنى التحتيّة وتعزيز القدرات المؤسّساتيّة في القطاعات المرتبطة بعمل الوزارة.
وأكّد المجتمعون "أهميّة استمرار التعاون والشّراكة بين الجانبين، ودور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم الجهود الوطنيّة لتنفيذ المشاريع الإنمائيّة والخدماتيّة"، مشدّدين على "ضرورة توحيد الرّؤى والجهود، لتحقيق نتائج ملموسة تسهم في خدمة المواطن والمصلحة العامّة".
كما التقى رسامني القائم بأعمال السّفارة الأميركيّة في لبنان كيث هانيغان، في زيارة تعارف بروتوكوليّة.
وعقد أيضًا اجتماعًا موسّعًا مع الفرق الفنيّة التابعة للوزارة، في إطار الاستعدادات المكثّفة الّتي تقوم بها الوزارة لمواكبة موسم الشّتاء المقبل، وضمان الجهوزيّة التامة لشبكات البنى التحتية في مختلف المناطق اللّبنانيّة.
وأكّد رسامني خلال الاجتماع، "أهميّة العمل الوقائي والاستباقي لمواجهة التحدّيات الّتي قد ترافق العواصف والأمطار الغزيرة"، لافتًا إلى أنّ "الوزارة باشرت تنفيذ خطّة شاملة تتضمّن تنظيف وتعزيل شبكات تصريف مياه الأمطار والمجاري الصّحيّة، صيانة القنوات المكشوفة والمغلقة، إزالة المخلّفات وتنظيف الريغارات والعبّارات، بما يضمن تدفّق المياه بشكل طبيعي ويحول دون تكرار الفيضانات".
ودعا إلى "متابعة دقيقة لمجاري السّيول والأنفاق والممرّات الجانبيّة"، مركّزًا على "ضرورة معالجة أي عوائق أمام حركة المياه، خصوصًا في النّقاط السّوداء والمواقع الحسّاسة الّتي شهدت مشاكل في الأعوام السّابقة". وأوضح أنّ "الأشغال الجارية تشمل مواقع أساسيّة على امتداد الطّرقات الدّوليّة والرّئيسيّة والفرعيّة، بالتنسيق مع الإدارات المعنيّة والبلديّات، حرصًا على سلامة المواطنين وتأمين حركة السّير خلال فصل الشّتاء".























































